الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

89

تنقيح المقال في علم الرجال

وقال النجاشي « 1 » بعد عنوانه بما ذكرنا ما نصّه : يلقّب : ذا الدمعة « 2 » ، كان أبو عبد اللّه عليه السلام تبنّاه وربّاه « 3 » ، وزوّجه بنت « 4 » الأرقط « 5 » ، روى عن

--> ( 1 ) رجال النجاشي : 41 برقم 112 الطبعة المصطفوية [ وطبعة الهند : 38 ، وطبعة بيروت 1 / 161 برقم ( 114 ) ، وطبعة جماعة المدرسين : 52 برقم ( 115 ) ] ، وفي توضيح الاشتباه : 129 برقم 547 : الحسين بن زيد بن علي بن الحسن [ كذا ، والصحيح : الحسين ] أبو عبد اللّه مدني ، يلقّب : ذا الدمعة - بفتح الدال وسكون الميم وبعدها العين المهملة - كان الصادق عليه السلام تبنّاه وربّاه وزوّجه بنت الأرقط . روى عن الصادق والكاظم عليهما السلام ، وذكره في نقد الرجال : 104 برقم 53 [ المحقّقة 2 / 90 برقم ( 1450 ) ] ، وإتقان المقال : 180 في قسم الحسان ، وملخّص المقال في قسم الحسان ، وأدرجه ابن داود في القسم الأوّل من رجاله : 107 برقم 412 ، وفي روضة المتقين 14 / 99 - بعد أن ذكر كلام النجاشي والخلاصة - قال : فالخبر حسن كالصحيح . ( 2 ) لقّب ب : ذي الدمعة ، وكذا جاء لقبه : ذي العبرة في عمدة الطالب : 260 ، ومقاتل الطالبيين : 387 [ وفي طبعة الشريف الرضي : 332 ] ، قال : كان الحسين بن زيد يلقّب : ذا الدمعة لكثرة بكائه ، وفي صفحة : 388 [ 332 ] ، بسنده : . . حدّثنا يحيى بن الحسين ابن زيد ، قال : قالت أمّي لأبي : ما أكثر بكاءك ، فقال : وهل ترك السهمان والنار سرورا يمنعني من البكاء - تعني السهمين الذين قتل بهما أبوه زيد وأخوه يحيى - . . ، وفي خاتمة المستدرك لشيخنا النوري الفائدة الخامسة 3 / 590 الطبعة الحجرية [ وفي طبعة مؤسسة آل البيت عليهم السلام 4 ( 22 ) / 253 ] : وإنّما لقب ب : ذي الدمعة ؛ لبكائه في تهجّده في صلاة الليل . ( 3 ) لتبنّي الإمام الصادق عليه السلام للمترجم مزية ما فوقها مزية ، قال ابن عنبة في عمدة الطالب : 161 ، وقال أبو الفرج في مقاتل الطالبيين : 387 [ وفي طبعة الشريف الرضي : 331 ] : وكان مقيما في منزل جعفر بن محمّد [ عليهما السلام ] وكان جعفر [ عليه السلام ] ربّاه ونشأ في حجره منذ قتل أبوه وأخذ عنه علما كثيرا . . ( 4 ) جاءت نسخة في رجال النجاشي طبعة جماعة المدرسين : ببنت . ( 5 ) الأرقط ؛ هو محمّد بن عبد اللّه بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام .